مكي بن حموش
7298
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن عباس فروح وريحان : فراحة « 1 » ومستريح من الدنيا « 2 » . وقال ابن جبير فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ « 3 » : راحة ومستراح : وعنه يعني بالريحان المستريح من الدنيا « 4 » . وقال الضحاك الروح : المغفرة والرحمة . والريحان : الاستراحة « 5 » . وعنه : الروح والاستراحة . وقال القتبي « 6 » فروح : أي : في القبر له طيب نسيم « 7 » « 8 » . ومن قرأ بضم الراء « 9 » فمعناه : فحياة « 10 » له وبقاء « 11 » . وقيل الريحان : الراحة . قال « 12 » أبو العالية لم يفارق أحد من المقربين وهم السابقون الدنيا حتى يؤتى
--> ( 1 ) ع : " أي فراحة " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 122 ، وابن كثير 4 / 301 . ( 3 ) ع : " فروح ففرح " . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 346 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 122 . ( 6 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، وقيل المروزي النحوي اللغوي صاحب كتاب " المعارف " و " أدب الكتاب " و " تأويل مشكل القرآن " توفي 276 ه . انظر : وفيات الأعيان 3 / 42 - 43 . ( 7 ) ح : " تستنيم " : وهو تحريف . ( 8 ) انظر : العمدة 300 وتفسير الغريب 452 . ( 9 ) ع : " الياء " وهو تحريف . ( 10 ) ع : " حياة " . ( 11 ) وهي قراءة الحسن البصري في إعراب النحاس 4 / 346 . ( 12 ) ع : " وقال " .